
فهم الألم ... معالجته ... و نسيانه.
د. راينهارد شنايدرهان
أخصائي عظام و في معالجة الآلام - معترف به من قبل الجمعية الألمانية لمعالجة الألم
الألم ليس قدرا
رغم التقدم التقني الواسع في علاج آلام الظهر و العمود الفقري الا أن هناك الكثير من المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة. هناك أحصائية تقول بأن قرابة % 30 من البالغين الألمان يعانون من آلام الظهر و العمود الفقري. لدى ما يقارب 3 ملايين مواطن ألماني أصبحت تلك ألالام مزمنة. بناءا على ذلك تجرى في ألمانيا سنويا ما يعادل 100.000 عملية جراحية في منطقة العمود الفقري – و ليست دائما تكون هذة العمليات مكللة بالنجاح. و كثيرا ما يواسي بعض الأطباء مرضاهم بأنه لم يعد بمقدورهم
-أي الأطباء- مساعدة مرضاهم و بأن آلامهم قدر لا بد لهم أن يقبلوا به و أن يعيشوا معه. مثل هذه التنبؤات لا بد من وضعها موضع الشك ذلك أنه و بالفعل توجد هناك طرق و أساليب علمية حديثة من شأنها أن تعالج الآلام بشكل فعال و تمنعها من أن تصبح مزمنة أو قدرا لا بد للمرضى من يقبلوا به.
ما هو العلاج المناسب؟
كثيرا من الأحيان يقوم أطباء من أصحاب الخبرة و التجربة باجراء تشخيصات –بما يتعلق بآلام الظهر و العمود الفقري- مختلفة و بناءا عليها يتم اقتراح علاجات ايضا مختلفة مما يؤدي الى أن المريض يتنقل فترة من الزمن بين الطبيب و الآخر مخاطرا بأن تصبح آلامه مزمنه مع أن أجابة عدد من الأسئلة المتعلقة بمشاكل المريض نفسه غالبا ما تقود الىالعلاج الأنسب:و السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل تقدم الطرق ألاعتيادية في مكافحة الآلام العلاج الأمثل و الأنسب؟ أم هل اجراء عملية جراحية للتخلص من الآلام هو امر لا بد من منه؟
كيف و متى ينصح بالقيام باجراء من اجرءات التدخل البسيط لمعالجة الآلام؟ هل أصبح الألم مزمنا أم هل هناك امكانية من حول دون ذلك؟ للاجابة على هذه التساؤلات و غيرها لا بد من توفر الخبرة الواسعة الى جانب المعرفة العلمية الكافية بطرق العلاج المستحدثة التي سبق لها أن أستخدمت بنجاح في هذا المضمار.
|