
فهم الألم ... معالجته ... و نسيانه.
شعور جيد... عندما تشعر بأنك تستطيع أن تثق
أن تخضع طرق العلاج الناجحة الى الأختبار فهذا امر طبيعي. لذلك فأن فريقنا الطبي يشارك في دراسات علمية دورية لها علاقة بمعالجة الالم، و أحيانا يتم ذلك بتعاون مع المرافق الصحية العائدة الى الجامعة. بفعل ذلك نبقى على معرفة بالمستجدات التي توصلت اليها البحوث العلمية و ندعم بذلك كفاءتنا المتقدمة في هذا المجال. و زيادة على ذلك فنحن نبقى و بشكل منظم على صلة بالمرضى الذين تم علاجهم من قبلنا. لنكون بذلك على معرفة و اطلاع بحال المرضى و أوضاعهم حتى بعد مغادرة العيادة او المستشفى مما يجعلنا ايضا قادرين على الأخذ ببعض الآراء البناءة و اضافة التعديلات او التحسينات اذا لزم الأمر ذلك.
و مثل هذه الاجراءات التي من شأنها أن تحافظ جودة عملنا و نوعيته أو أن تضفي عليه بعض التعديلات او التحسينات نعمل بها بعد ان تم اقرار صلاحيتها بالتعاون مع المراكز العالمية المتخصصة في علاج الألم مثل دائرة طب التخدير في جامعة تكساس التقنية و مستشفى الألم في برشلونه و كذلك مركز صحي سوراسكاي بتل أبيب. و بفعل هذه الكفاءة المتقدمة فليس من الغريب أن يأتي الكثير من الزملاء من داخل و خارج ألمانيا لكي يتعلموا منا و يتدربوا عندنا.
لكل مريض حاجته من الوقت
المريض الذي لربما يعاني منذ سنوات من آلام الظهر و العمود الفقري لا يبحث عن مساعدة طبية فحسب و انما أيضا يريد ممن حوله أن يفهموه و يفهموا آلامه. فالحديث المفصل مع المريض -الى جانب العلاج الأمثل و الأهتمام المكثف- مهم جدا.
|