
نسيان الألم
الألم الحاد الذي يظهر بين الفينة والأخرى يحمي أجسامنا من المخاطر؛إذ أنه ينبهنا بمخاطر قد تلم بنا أو يلفت نظرنا إلى أن بعض أعضائنا لم تعد تعمل بالشكل الصحيح.بدون هذه الوظيفة-أي وظيفة الحماية-لما تسنى لنا أن نعيش ونعمر…
ونحن ككائنات قابلة للتعلم نتعامل مع الألم كبقية التجارب الأخرى: فنحن نتذكر أسباب الألم وعواقبه والشعور بالألم له وجود في الذاكرة.هذه الوظيفة الجيدة للألم تزول زتندثر إذا أصبح الألم مزمناً؛حيث ينشأ مرض قائم بحد ذاته هو مرض الألم المزمن،لهذا السبب لا بد لنا أن نأخذ العلامات الأولى للألم بعين الإعتبار ونعالجها بجميع الوسائل الطبية المتاحة بإسرع وقت ممكن.
العودة بسهولة إلى حياة خالية من الألم
إن الحيلولة دون وقوع المضاعفات أو ما يسمى بالطب الوقائي واجب مهم.فإلى جانب العلاج الطبي ننصح بإجراءات مرافقة مثل العلاج الطبيعي،لكن في كثير من الأحيان يكون الوقت متأخر وذلك لأن الآلام أصبحت مزمنة،ففي مثل هذا الحال نساعد المرضى إلى جانب العلاج النفسي بالتغلب على المرض،وهذا يتم بواسطة التمارين الحركية أو العلاج بالأدوية الخاصة أو وسائل العلاج الطبيعي أو الوسائل النفسية،فهذه الوسائل تصل إلى الجهاز العصبي المركزي و تؤثر بالإيجاب على عمليات التعلم.فنحن نباشر عملنا من أكثر من جهة،ونصمم العلاج بعد التشاور مع مختلف التخصصات الأخرى،فبذلك نخفف من عواقب ومضاعفات الألم المزمن مثل العزلة و الإكتئاب،والمريض سرعان ما ينشط ويستمتع بالحياة وينسى شعور المعاناة شيئاً فشيئاً…
لنتخلص من الآمك ولتنساها،هذا هو هدفنا المشترك..
|